بصيلات الشعر

بصيلات الشعر وأهمية زراعة الشعر في إعادة نموها

زرع الشعر هو تقنية جراحية تنطوي على نقل بصيلات الشعر من جزء من الجسم (في العادة من شعر الرأس من الخلف) إلى مكان الصلع، حيث يتم زرع الطعوم التي تحتوي على بصيلات الشعر والتي قاومت بشكل جيني فقدان شعر الرأس، وتتم زراعة شعر عادة بغاية التجميل حيث يتم زراعة إما شعر الرأس (وهو الأكثر شيوعا) أو شعر الحواجب، أو شعر الذقن وغيرها، كما تتم عمليات زرع الشعر لملء العلامات الناجمة عن الحوادث أو العمليات الجراحية مثل عمليات شد الوجه أو عمليات الجمجمة وغيرها.

بصيلات الشعر

الأسباب التي تؤدي إلى موت بصيلات الشعر ودور زراعة الشعر في نموها مرة أخرى

توجد العديد من العوامل الداخلية التي تساهم في ضعف أو موت بصيلات الشعر ومن أهم هذه العوامل:

 

العوامل المرضية لموت بصيلات الشعر:

هناك بعض الأمراض الجلدية التي تساهم في تساقط الشعر، وهذه بطبيعة الحال تكون مكشوفة للمصاب، لكن هناك عدة حالات تضعف فيها البصلة نتيجة أمراض أو مشاكل صحية داخلية، على سبيل المثال فقر الدم الناجم عن سوء التغذية (نقص الحديد، نقص البروتين) كذلك استخدام بعض أنواع الأدوية مثل الأدوية الكيماوية في علاج السرطان لكن هذه العوامل لا تعمل على موت البصيلات تماماً وإنما تزول بزوال السبب.

العوامل الوراثية المؤثرة على بصيلات الشعر:

وهي الأكثر شيوعاً في القضاء على بصيلات الشعر بشكل كامل، حيث يمكن أن يصاب الرجال والنساء بالصلع الجزئي أو الكامل، ويكون ناجماً عن المشاكل الهرمونية عند كلا الجنسين، لكن تكون معدل إصابة الرجال بالصلع أكثر بكثير من النساء، وهو يتطور بشكل متدرج يبدأ عند الذكور من مقدمة الرأس ثم يصل حتى قمة الرأس وأجزاء من الأطراف الخلفية، وقد يقف الحد عند المقدمة فقط، أما عند الإناث فإنه يكون أكثر عند منطقة الصدغين.

يمكن علاج الصلع بعدة طرق وذلك عن طريق استعمال الأدوية الهرمونية أو إجراء عملية زراعة للشعر، ومع التطور الهائل في عمليات زراعة الشعر، أصبح الزرع خياراً ناجعاً في حل مشكلة الصلع، حث يتم غرس بصيلات الشعر المأخوذة من المنطقة الخلفية من الرأس، وبعد عدة ساعات تكون الشعرة الجديدة جزء من الفروة، هذه الآلية تعد من أحدث الطرق في زراعة الشعر، وتكون نسبة نجاح نمو بصيلات الشعر أكثر من 90 % في مثل هذه العمليات

زراعة الشعر